مبادرة صحية كويتية تكشف حقائق وأرقام صادمة حول انتشار الزقاير وأضرارها

إنفوجرافيك عن انتشار الزقاير بالكويت — رسم بياني صاعد وعلامة منع تدخين وأبراج الكويت

آخر مراجعة: سبتمبر ٢٠٢٦

باختصار: مبادرة تثقيفية أطلقتها وزارة الصحة بالكويت مع الجهات المعنية بمكافحة التبغ كشفت أرقاماً تستحق الوقوف عندها: قرابة ٢٠٫٥٪ من الأفراد محلياً يعتمدون على منتجات النيكوتين، وأكثر من ١٦٪ من سرطانات المنطقة الخليجية سببها الرئيسي تعاطي الزقاير، و٤٦٪ من الشباب الجامعي الكويتي يتعاطون منتجات التبغ. وهذي تفاصيل الأرقام كما وردت على لسان المسؤولين.

المبادرة: زراعة الغذاء بدل التبغ

صج، قضية استهلاك التبغ لم تعد محصورة في فئة محددة، وهذا الواقع حتم على السلطات الصحية بدولة الكويت اتخاذ خطوات جادة. فقد أطلقت وزارة الصحة، جنباً إلى جنب مع الهيئات المعنية بمحاربة هذه الآفة، مبادرة تثقيفية شاملة تزامنت مع اليوم العالمي للامتناع عن التبغ. وتركزت فكرة الفعالية الأساسية على دعم وتعزيز زراعة المحاصيل الغذائية عوضاً عن نبات التبغ.

الاستهلاك ما عاد سلوكاً ذكورياً

ضمن فعاليات هذه الحملة، أوضح نائب رئيس الهيئة المختصة، الدكتور أحمد الشطي، أن الاعتماد على الزقارة تجاوز كونه سلوكاً ذكورياً كما كان يُعتقد بالماضي، بل اكو زيادة واضحة في أعداد الإناث اللاتي بدأن بممارسة هذه العادة ويانا داخل المجتمع.

ونبه إلى ضرورة تشديد الرقابة وتطبيق القوانين بصرامة في مراكز البيع المختلفة، وذلك كخطوة استباقية لحماية النشء الجديد، وحتى لا يبتلش شبابنا بتداعيات هذا الخطر المستقبلي.

الأرقام: ٢٠٫٥٪ يعتمدون على منتجات النيكوتين

على صعيد لغة الأرقام، شاركت مديرة التوعية الدكتورة عبير البحوه تفاصيل تستوجب الوقوف عندها:

  • قرابة ٢٠٫٥٪ من الأفراد محلياً يعتمدون على منتجات النيكوتين.
  • معدلات استهلاك الذكور تتخطى نظيرتها لدى الإناث بـ١٢ مرة.
  • حوالي النصف من هؤلاء الأشخاص بادروا فعلياً باتخاذ خطوات جادة لترك هذا الإدمان.

الأضرار: ١٦٪ من سرطانات الخليج

وماكو شك في مدى فداحة الأضرار الناتجة، حيث أثبتت التقارير الصادرة عن الجمعية المختصة بمكافحة الأورام أن تعاطي الزقاير يمثل المسبب الرئيسي لنسبة تتجاوز ١٦٪ من إجمالي سرطانات المنطقة الخليجية، ودولة الكويت تقع ضمن هذا الإطار الإحصائي المخيف.

ولشرح أبعاد هذه المعضلة الطبية، أفادت العضوة الفاعلة بالمشروع الوطني، الدكتورة حصة الشاهين، أن التحليلات الخليجية وضعت أورام الرئتين بالمرتبة الأولى كأكثر الأمراض ارتباطاً باستهلاك التبغ، تليها مباشرة أورام المثانة ومشاكل القولون.

كما استرجعت بيانات من مراجع أمريكية تشير إلى أن أعداد مستخدمي الزقاير محلياً تلامس حاجز ٥٠٪ للرجال وأكثر من ٤٪ للنساء، بينما تستقر أعداد المستهلكين بصفة مستديمة عند ٣٩٪ للذكور وقرابة ٣٪ للإناث.

الأخطر: الطلاب في المراحل التأسيسية

وشددت الشاهين على أن هذه الآفة أضحت تهدد استقرار المنازل سيدا وبشكل لا يقبل التأجيل، مدللة على ذلك بتسجيل نسبة تقارب ٢٩٪ بين صغار الطلاب في المراحل التأسيسية محلياً، وهو رقم يبعث على القلق الشديد عند مقارنته بنسبة ٩٪ فقط في سلطنة عمان.

هذا التباين يستدعي إطلاق برامج تربوية مكثفة لبناء وعي صحي قوي، ولضمان أن جيل المستقبل لا تتوهق خطواته في مسالك الإدمان.

الجامعات: ٤٦٪ مقابل ٤٢٪ في السعودية

وبالانتقال إلى الفئات الأكبر سناً، نبهت المسؤولة عن مراكز التعافي، الدكتورة مريم العتيبي، إلى تصاعد ملحوظ في مستويات الخطورة بين الدارسين في الجامعات. واستندت إلى بحث يعود لعام ٢٠٢٠، والذي أكد أن ٤٦٪ من الشباب الجامعي الكويتي يتعاطون منتجات التبغ المختلفة، مقابل ٤٢٪ في المملكة العربية السعودية.

وأضافت بأن العيادة المخصصة للمساعدة على ترك هذه العادة استقبلت مئات المراجعين من شتى الفئات العمرية منذ أن فتحت أبوابها مجدداً.

الخلاصة

خلاصة القول، يمديك أن تستنتج بسهولة أن كل هذه التنبيهات تجسد ضرورة قصوى لتقديم السند والمشورة لكل شخص يفتّر باحثاً عن طوق نجاة لترك هذا المستنقع، بهدف الارتقاء بمستوى العافية المجتمعية. لا تطوفوا فرصة حماية أنفسكم وعوائلكم، فقرار التغيير يبدأ بخطوة واعية.

المصدر

National Center for Biotechnology Information (NCBI) — PMC7107909

اقرأ أيضاً